بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 25 من 1215

صفحة





9


امرأة تاجرة ذات شرف و مال تستأجر الرجال في مالها و تضاربهم إياه بشي‏ء تجعله لهم منه و كانت قريش قوما تجارا فلما بلغها عن رسول الله(ص)من صدق حديثه و عظيم أمانته و كرم أخلاقه بعثت إليه و عرضت عليه أن يخرج في مالها تاجرا إلى الشام و تعطيه أفضل ما كانت تعطي غيره من التجار مع غلام لها يقال له ميسرة فقبله منها رسول الله(ص)و خرج في مالها ذلك و معه غلامها ميسرة حتى قدم الشام فنزل رسول الله(ص)في ظل شجرة قريبا من صومعة راهب فاطلع الراهب إلى ميسرة فقال من هذا الرجل الذي نزل تحت هذه الشجرة فقال ميسرة هذا رجل من قريش من أهل الحرم فقال له الراهب ما نزل تحت هذه الشجرة إلا نبي ثم باع رسول الله(ص)سلعته التي

التالي ص 25/1215 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...