بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 288 من 501

صفحة
[صفحة 250]

الْإِزَارِ تَوَلَّاهُ بِنَفْسِهِ وَ كَانَ(ص)لَا يُفَارِقُهُ فِي أَسْفَارِهِ قَارُورَةُ الدُّهْنِ وَ الْمُكْحُلَةُ وَ الْمِقْرَاضُ وَ الْمِرْآةُ وَ الْمِسْوَاكُ وَ الْمُشْطُ.


وَ فِي رِوَايَةٍ تَكُونُ مَعَهُ الْخُيُوطُ وَ الْإِبْرَةُ وَ الْمِخْصَفُ وَ السُّيُورُ (1) فَيَخِيطُ ثِيَابَهُ وَ يَخْصِفُ نَعْلَهُ وَ كَانَ(ص)إِذَا اسْتَاكَ اسْتَاكَ عَرْضاً (2).


في لباسه‏


وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَلْبَسُ الشَّمْلَةَ يَأْتَزِرُ بِهَا (3) وَ يَلْبَسُ النَّمِرَةَ يَأْتَزِرُ بِهَا فَيَحْسُنُ عَلَيْهِ النَّمِرَةُ لِسَوَادِهَا عَلَى بَيَاضِ مَا يَبْدُو مِنْ سَاقَيْهِ وَ قَدَمَيْهِ وَ قِيلَ لَقَدْ قَبَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنَّ لَهُ لَنَمِرَةً تُنْسَجُ فِي بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ لِيَلْبَسَهَا(ص)وَ رُبَّمَا كَانَ(ص)يُصَلِّي بِالنَّاسِ وَ هُوَ لَابِسُ الشَّمْلَةِ.


وَ قَالَ أَنَسٌ‏ رُبَّمَا رَأَيْتُهُ يُصَلِّي بِنَا الظُّهْرَ فِي شَمْلَةٍ عَاقِداً طَرَفَيْهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ‏ (4).


في عمامته و قلنسوته‏


وَ كَانَ(ص)يَلْبَسُ الْقَلَانِسَ تَحْتَ الْعَمَائِمِ وَ يَلْبَسُ الْقَلَانِسَ بِغَيْرِ الْعَمَائِمِ وَ الْعَمَائِمَ بِغَيْرِ الْقَلَانِسِ وَ كَانَ يَلْبَسُ الْبُرْطُلَّةَ وَ كَانَ(ص)يَلْبَسُ مِنَ الْقَلَانِسِ التِّيهِيَّةَ الْيَمَنِيَّةَ (5) وَ مِنَ الْبَيْضِ الْمِصْرِيَّةِ (6) وَ يَلْبَسُ الْقَلَانِسَ ذَوَاتِ الْآذَانِ فِي الْحَرْبِ مِنْهَا مَا يَكُونُ مِنَ السِّيجَانِ الْخُضْرِ وَ كَانَ رُبَّمَا نَزَعَ قَلَنْسُوَتَهُ فَجَعَلَهَا سُتْرَةً بَيْنَ يَدَيْهِ يُصَلِّي إِلَيْهَا وَ كَانَ(ص)كَثِيراً مَا يَتَعَمَّمُ الْعَمَائِمَ‏ (7) الْخَزَّ السُّودَ فِي أَسْفَارِهِ وَ غَيْرِهَا وَ يَعْتَجِرُ اعْتِجَاراً وَ رُبَّمَا لَمْ يَكُنْ‏ (8) لَهُ الْعِمَامَةُ فَيَشُدُّ الْعِصَابَةَ عَلَى رَأْسِهِ أَوْ عَلَى جَبْهَتِهِ وَ كَانَ شَدُّ الْعِصَابَةِ مِنْ فِعَالِهِ كَثِيراً مَا يُرَى عَلَيْهِ وَ كَانَتْ لَهُ عِمَامَةٌ يَعْتَمُّ بِهَا يُقَالُ لَهَا السَّحَابُ‏


____________


(1) المخصف: مخرز الاسكاف، و السيور جمع السير: قدة من الجلد مستطيلة.

(2) مكارم الأخلاق: 36.

(3) في المصدر: و يأتزر بها، و كذا فيما بعده. و فيه: فتحسن عليه.

(4) مكارم الأخلاق: 37.

(5) في المصدر: من القلانس اليمنية.

(6) المضربة خ ل.

(7) في المصدر: بعمائم الخز السود.

(8) في المصدر: لم تكن.

التالي ص 288/501 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...