تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 360 من 501
صفحة
[صفحة 314]
من أموال المشركين في الحرب و المشهور أن حل المغنم من خصائصه و خصائص أمته(ص)و أن الأمم المتقدمة منهم من لم يبح لهم جهاد الكفار و منهم من أبيح لهم لكن لم يبح لهم الغنائم و كانت غنائمهم توضع فتأتي نار فتحرقها و أباحها الله لهذه الأمة قوله و نصرت بالرعب كان مما خصه الله تعالى به أنه كان يخافه العدو و بينه و بينه مسيرة شهر و قيل المراد بجوامع الكلام القرآن حيث جمع الله فيه معاني كثيرة بألفاظ يسيرة و قيل سائر كلماته الموجزة المشتملة على حكم عظيمة و معاني كثيرة.
(1) يحتمل كونه أبا بصير الأسدى لرواية عليّ بن أبي حمزة عنه، فعليه فأبو إسحاق لعله كنية أبيه، بناء على ما ذكره النجاشيّ أنّه يحيى بن القاسم، و أمّا لو ثبت ما قيل: من أنّه يحيى بن أبى القاسم فكلمه (أبى) زائدة، و صحيحه يحيى بن إسحاق.
(2) و لم يزل اللّه خ ل.
(3) هكذا في المصدر، و رقى معتل يائى يكتب بالياء فالصحيح كما في المصدر: رقانى، أي رفعنى و صعدنى.