تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 60 من 1215
صفحة
____________
(1) أي يعطى.
(2) و يزوج بذات الفخار فيضحى خ ل.
(3) في المصدر: فهو و اللّه شرف الدنيا و الآخرة.
(4) في المصدر: يقال له: ورقة بن نوفل، و كان من كهان قريش، و كان قد قرأ صحف شيث (عليه السلام) و صحف إبراهيم (عليه السلام)، و قرأ التوراة و الإنجيل و زبور داود (عليه السلام).
(5) في المصدر: بامرأة من قريش تكون سيدة قومها و أميرة عشيرتها، تساعده و تعاضده و تنفق عليه مالها، فعلم ورقة إه.
(6) في المصدر: فرجا ورقة أن تكون زوجته حتّى تفوز بالنبى (صلى الله عليه و آله)، و كان ورقة إذا دخل على خديجة تقول لها: يا خديجة سوف تتصلين برجل يكون فيه شرف الدنيا و نعيم الآخرة، و كانت خديجة أغنى أهل مكّة، و كان لها في كل قبيلة من العرب قريب من الوف من النوق و الخيل و الغنم، لانها قد زوجت عبيدها بجواريها، و فرقهم مع العرب، و أعطتهم بيوت الشعر، و الخيل و الإبل، و جعلوا يتوالدون و يكثرون، و الدوابّ تلد و تكثر، و كان لها ازيد من أربعين ألف جمل تسافر بالتجارة الى الشام و العراق و البحرين و عمان و الطائف و مصر و الحبشة و غيرها من الامصار، و معها العبيد و الغلمان و الوكلاء، و كان أبو طالب إه.