تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع بعد المئة 104 · الصفحة الأصلية 139 / داخلي 139 من 234
»»
[صفحة 139]
للعلامة قطب الدين بن محمد بن محمد الرازي صاحب شرح المطالع و الشمسية و شرح الشرح على ظهر القواعد بخط قطب الدين و عليها البلاغ إلى كتاب الوصايا من الجزء الأول و البلاغ على بعض كتاب النكاح من الثاني.
____________
صاحب نخبة المقال في باب المحمدين.
بنو محمّد اولو التمكين* * * فمنهم الرازيّ قطب الدين
اجازه الفاضل و هو جلله* * * عنه الشهيد قبضه (الخلود له)
و هو امامى المذهب و من علماء القرن الثامن و تلمذ عنده جمع من الأفاضل نحو مير سيد شريف و غيره و قد خلط الامر على صاحب الروضات حيث صرّح بتشيعه في ترجمة سعد التفتازانى و اصر بسنيته في ترجمته و قال شيخنا النوريّ ره في خاتمة المستدرك في انتصاره له فكأنى بالمولى المحقق قطب الملّة و الدين يوم العرصات يخاطب معاتبا صاحب الروضات الذي اتعب نفسه في اخراجه من النور الى الظلمات و افترى عليه بما هو اثقل من الجبال الراسيات فيقول عرفتنى في باب السين و انكرتنى في باب القاف (فما عدا مما بدا).
و ما دعاك الى شق العصا و مجانبة العلماء و محوى عن دفتر السعداء و عدى في عداد الاعداء فهل رأيتني أتوضأ بالمسكر من الشراب او اسجد على خرء الكلاب او اسقط من السور التسمية او اكتفى بالقراءة الى الترجمة او نقلت هجر نبيّنا (ص) عند الأجل او رويت توبة اصحاب الجمل فهلا فعلت بى ما فعلت بطاوس اليمن فنظمته في سلك فقهاء الزمن و اكتفيت منه بادنى الوهم الذي اورثك حسن الظنّ من غير شهادة أحد بحسن حاله و ظهور جملة من النصوص بسوء اعتقاده و قبح فعاله و شيوع فتاويه المنكرة و انقطاعه عن الأئمّة الغر البررة.
فان كان اثبات الايمان بالإقرار فقد اعترفت لشمس الفقهاء الشهيد الأول و ان كان بالشهادة فقد شهد لي بالايمان جم غفير لا يدانى أحدا منهم في العلم و العمل و ان كان بالشهرة فما ذكرنى أحد من الاعلام الا وصفنى بالايمان فما هذه الغميضة عن حقى الواضح لمن كان له عينان و انك فضحتنى في الدنيا بعد طول السنين بين العلماء الراسخين و افتريت.