تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع بعد المئة 104 · الصفحة الأصلية 140 / داخلي 140 من 234
»»
[صفحة 140]
قرأ على هذا الكتاب الشيخ العالم الكبير الفقيه الفاضل المحقق المدقق ملك العلماء و الأفاضل قطب الملة و الدين محمد بن محمد الرازي أدام الله أيامه قراءة بحث و تدقيق و تحرير و تحقيق و سأل عن مشكلاته و استوضح معظم مشتبهاته فبينت له ذلك بيانا شافيا و قد أجزت له رواية هذا الكتاب بأجمعه و رواية جميع مصنفاتي و رواياتي و ما أجيز لي روايته و جميع كتب أصحابنا السابقين (رضوان الله عليهم أجمعين) بالطرق المتصلة مني إليهم فليرو ذلك لمن شاء و أحب على الشروط المعتبرة في الإجازة فهو أهل لذلك أحسن الله تعالى عاقبته.
و كتب العبد الفقير إلى الله تعالى حسن بن يوسف بن مطهر الحلي مصنف الكتاب في ثالث شعبان المبارك من سنة ثلاث عشرة و سبعمائة بناحية ورامين و الحمد لله وحده و صلى الله على سيدنا محمد النبي و آله الطاهرين.
و بخط قطب الدين في آخر الجزء الأول انتظم الجزء الأول من هذا الكتاب في سلك التحرير بعون الملك المعين القدير و يوم الجمعة كاد أن ينطوي نشره و شهر شوال ضوع نشره و تمام سبعمائة انضم إليه عشرة انتظاما أخذت أطرافه و نوع أصنافه العبد المحتاج إلى الصمد محمد بن محمد الرازي سهل الله مآربه و حصل مطالبه بمحمد و آله الطاهرين الأخيار.
قال الشيخ ابن مكي اتفق اجتماعي به بدمشق أخريات شعبان سنة ست و ستين و سبعمائة فإذا هو بحر لا ينزف و أجازني جميع ما يجوز عنه رواياته ثم توفي في ثاني عشر ذي القعدة من السنة المذكورة بدمشق و دفن بالصالحية ثم نقل إلى موضع آخر و صلي عليه برحبة العلقة و حضر الأكثر من معتبري دمشق للصلاة عليه
____________
على بما هو اثقل من السموات و الأرضين لكنى لا أؤاخذك بحقى في هذا المشهد العظيم و اعفو عنك رجاء ان يصفح عنا ربّنا بعفوه الجسيم انتهى.
الذريعة ج 1 ص 177- الروضات ص 530 المستدرك ج 3 ص 448 فوائد الرضوية ص 616 نخبة المقال ص بغية الوعاة ص لؤلؤة البحرين ص 194- مجالس المؤمنين ط ايران ج 2 ص 212.