بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع بعد المئة 104 · صفحة 17 من 237

صفحة
[صفحة 16]

الهمداني من كونه يبدأ بآخر الكتب و يختم بأوله و له مقامات حذى فيها حذوه فمن شعره فيها


سعادة المرء لا مال و لا ولد* * * و لا مؤمل إلا الواحد الصمد


أحمد بن إبراهيم‏ (1) أبو الحسين السياري خال أبي عمرو الزاهد صاحب ثعلب نحوي لغوي قال أبو بكر بن حميد قلت لأبي عمرو الزاهد من هو السياري قال خال لي كان رافضيا مكث أربعين سنة يدعوني إلى الرفض فلم أستجب له و مكثت أربعين سنة أدعوه إلى السنة فلم يستجب لي.


أحمد بن محمد بن إسماعيل‏ (2) أبو جعفر النحاس النحوي المصري خال الزبيدي كان النحاس واسع العلم غزير الرواية كثير التأليف و لم يكن له مشاهدة إذا


____________


الحافظ المعروف ببديع الزمان الهمدانيّ صاحب الرسائل الرائقة و المقامات الفائقة و على منواله نسج الحريرى مقاماته و احتذى حذوه و اقتفى أثره و اعترف في خطبته بفضله روضات الجنّات ص 66.


(1) أبو الحسين السيارى خال أبى عمر الزاهد صاحب ثعلب روى عنه أبو عمر أخبارا عن الناشى و ابن مسروق الطوسيّ و أبى العباس المبرد و غيرهم و أبو عمر الزاهد هو محمّد بن عبد الواحد بن أبي هاشم المطرز الباوردى سيأتي ذكره تاريخ بغداد ج 4 ص 12.

(2) هو أحمد بن محمّد بن إسماعيل بن يونس المرادى يعرف بابن النحاس أبو جعفر النحوى المصرى من أهل الفضل الشائع و العلم الذائع رحل الى بغداد و أخذ عن الاخفش الأصغر و المبرد و نفطويه و الزجاج و عاد الى مصر و سمع بها النسائى و غيره، صنف كتبا كثيرة منها اعراب القرآن و معاني القرآن و الكافي في العربية و شرح المعلقات و شرح المفضليات و شرح أبيات الكتاب و غيرها.

قال السيوطي: كان لئيم النفس شديد التقتير على نفسه و حبب الى الناس الاخذ عنه و انتفع به خلق و جلس على درج المقياس بالنيل يقطع شيئا من الشعر فسمعه جاهل فقال هذا يسحر النيل حتّى لا يزيد فدفعه برجله فغرق و ذلك في ذى الحجة سنة 338. بغية الوعاة ص 157- وفيات الأعيان ج 1 ص 82.


التالي ص 17/237 — الأصلية 16 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...