تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع بعد المئة 104 · صفحة 20 من 493
صفحة
(1) قال صاحب الروضات: انه قد كان علامة عصره في فنون اللغة و متضلعا من أقسامها الكثيرة ما كان رامه و أحبّ وحيدا في عالم النظم بأقسامه عميدا لرؤساء الشعر و مثل المتنبى العميد في أيامه و من شعراء عالى مجلس سيدنا المرتضى المختصين بخصيص إكرامه و مسيس انعامه أخذ النحو و اللغة عن أبيه و محمّد بن عبيد اللّه بن سعد النحوى بحلب و حدث عن أبيه و جده و هو من بيت علم و رئاسة و رحل بغداد فسمع عن عبد السلام بن الحسين البصرى و قرأ عليه بها الخطيب التبريزى و عليّ بن الحسن التنوخى و غيرهما ولد بمعرة النعمان في يوم الجمعة 27 ربيع الأوّل سنة 363 و توفى في 3 ربيع الأوّل سنة 449 ق و فيه أقوال فبعض يقولون بإلحاده و