تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس بعد المئة 105 · صفحة 100 من 202
صفحة
[صفحة 97]
و أجزت له أن يروي كل ما ثبت عنده أن الشيخ جمال الدين بن المطهر و ولده فخر الدين أجازاه جميعا و إفرادا فهو مسلط على روايته بطريقه و سنده و إجازته لمن شاء و أحب مراعيا شرائط الرواية و الإجازة محتاطا لي و له.
و أجزت له أيضا ما أجازه فخر المحققين للشيخ شمس الملة و الحق و الدين محمد بن صدقة قدس الله سره فإنها مما أجيز لي و صورة إجازته.
أجزت له جميع ما صنفته في العلوم العقلية و النقلية الكلامية و الأصولية و غيرها من سائر العلوم العقلية و أجزت له جميع ما صنفه والدي قدس الله سره في الفقه و ألفه في الأحاديث و الرجال و التفسير و جميع ما صنفه في أصول الفقه و جميع ما صنفه في علم الكلام و جميع ما صنفه في العلوم الثلاثة و جميع ما صنفه في تفسير الكتاب العزيز أجزت له أن يروي كل ذلك عني عن والدي (قدّس سرّه).
و أجزت له رواية كتب الإمام السعيد الأعظم خواجة نصير الحق و الدين محمد بن محمد الطوسي في العلوم عني عن والدي عنه.
و أجزت له أن يروي عن والدي جميع ما صنفه الإمام السعيد شمس الدين الليثي عن والدي عنه.
و أجزت له أن يروي جميع ما صنفه الإمام السعيد نجم الدين أبو القاسم جعفر بن سعيد في الفقه و الكلام و أصول الفقه و غيرها من العلوم عني عن والدي قدس الله سره عنه (رحمه الله).
و أجزت له رواية جميع ما صنفه الشيخ السعيد نجيب الدين يحيى بن سعيد عني عن والدي عنه.
و أجزت له رواية جميع ما ألفه و صنفه الإمام السعيد جمال الدين أحمد بن طاوس عني عن والدي عنه.
و أجزت له أن يروي جميع ما رواه السيد السعيد غياث الدين عبد الكريم عن جمال الدين بن طاوس عنه.
و أجزت له أن يروي جميع ما صنفه الشيخ السعيد جعفر ابن الشيخ السعيد نجيب الدين