بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس بعد المئة 105 · صفحة 101 من 684

صفحة
[صفحة 101]

عن محمد بن علي بن محبوب عن محمد بن أحمد العريضي عن العمركي عن علي بن جعفر عن أخيه موسى عن أبيه جعفر الصادق(ع)و هذا طريق إلى موسى(ع)أيضا و هذا طريق إلى أبي جعفر محمد الباقر و هو طريق إلى آبائه إلى النبي(ع)و إنما اقتصرت على هذا الطريق لأن الطرق الأخرى مذكورة في الروايات.


و قد أجزت للشيخ الأعظم الإمام المعظم شمس الدين أدام الله فضائله أن يروي عن الإمام جعفر بن محمد الصادق(ع)بهذا الطريق و بالطرق التي لي جميعها.


و كذا أجزت له أن يروي عني عن الأئمة بالطرق التي لي إليهم و أجزت له أن يروي عني ما أجيز لي روايته عن الإمام العسكري(ع)و عن المهدي(ع)بفتاويه التي وقع عليها في جواب مسائل الصدوق بالطرق التي لي إلى الصدوق فليرو ذلك لمن شاء و أحب فهو أدام الله أيامه أهل لذلك.


و كتب محمد بن الحسن بن يوسف بن المطهر في خامس عشر ذي القعدة سنة ثمان و خمسين و سبعمائة الهلالية و صلى الله على سيدنا محمد النبي و آله الطاهرين.


و بعد ذلك يقول الأخفض على الإطلاق الفقير إلى الله المنان إبراهيم بن سليمان إني أجزت ما تضمنته هذه الإجازة لجناب الشيخ الأجل الورع التقي شمس الملة و الدين محمد بن تركي المقدم ذكره بجميع أسانيدها عمن أثق به متصلا إلى الشيخ فخر الدين فليروها عني إجازة عن مشايخي عنه بأسانيدها إلى كل مصنف و راو كما ذكره في هذه الإجازة لمن هو أهل لذلك و مستحق له بالشرايط المعتبرة في الرواية محتاطا لي و له فإن الإجازة تشتمل على راجح و مرجوح و الإفتاء بالمرجوح غير جائز بالإجماع.


و لنختم ذلك بتتمة تشتمل على فائدة و وصية أما الفائدة فلقائل أن يقول لا فائدة في الإجازة من حيث هي إجازة لأن الغالب عدم إجازة كتاب معين مشار إليه بالهذية بل موصوف و شرط صحة روايته صحته و كونه مصححا تصحيحا يؤمن معه الغلط حسب إمكان القوة البشرية و يعرف ذلك بأمور منها مباشرة تصحيحه‏


التالي ص 101/684 — الأصلية 101 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...