بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس بعد المئة 105 · صفحة 116 من 397

صفحة

. و الطرق كثيرة و شعبها جمة و لكن في هذا القدر مع قصور الزمان و ضيق الحال بلاغ كاف و بيان شاف فليرو الشيخ عز الدين المذكور أيده الله في أموره كلها و سدده و هداه إلى ما فيه رضاه و أرشده جميع ذلك لمن شاء و أحب محتاطا لي و له في الرواية على الشرائط المعتبرة بين أهل العلم فإنه أهل لذلك و أنا أبرأ إليه من الغلط و التصحيف و التحريف وفقه الله و إيانا لمراضيه.


و كتب العبد الفقير إلى كرم الله الغني علي بن عبد العالي بدمشق سادس عشر شهر رمضان المعظم قدره عام ثلاث و تسعمائة حامدا لله على آلائه مصليا على رسوله محمد المصطفى و آله السادة الشرفا و مسلما.


أقول و أنا قد نقلته من خطه روح الله روحه.

التالي ص 116/397 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...