بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس بعد المئة 105 · صفحة 137 من 684

صفحة
[صفحة 137]

صورة إجازة 50 الشهيد الثاني‏ (1)للشيخ إبراهيم بن علي بن عبد العالي الميسي‏ (2)المذكور


الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ سَلامٌ عَلى‏ عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى‏و بعد فإن تحلية النفوس بالحلي القدسية و مكرمتها بالعلوم العقلية و النقلية سيما الشرعية من أنفس ما تنافست فيه ذوو الهمم العلية و تسابقت إليه ذوو الشيم المرضية فإنه من أكبر أسباب السعادة الأبدية و السيادة السرمدية يرتفع لها أهلها في الدنيا إلى أعلى الغايات حتى يطأ بأرجلها أجنحة ملائكة السماوات و يتصل ذلك بنعيم الآخرة و الفوز بأرباحها الفاخرة.


و كان ممن تسنم ذروة هذه المنزلة الرفيعة و حصل مقاعدها الشريفة و معاقدها المنيعة المولى الأجل الفاضل الكامل العالم العامل زبدة الفضلاء و العلماء و خلاصة الأتقياء و النبلاء الأخ الرفيق الشفيق الحقيق بمنزلة الأخ الشقيق جمال الإسلام و عمدة الأنام تقي الدنيا و الدين الشيخ إبراهيم ابن شيخنا و مولانا و والدنا المرحوم المقدس الفرد البدل سند عصره بغير دفاع و مربي العلماء الأعيان بغير نزاع الشيخ نور الدين علي ابن الشيخ الصالح التقي الشيخ عبد العالي الشهير به قدس الله تعالى روحه الشريفة و نفسه المنيفة و أعاد من بركات الخلف و أحيا به من اهتم السلف.


و طلب من أخيه هذا الضعيف إجازة متضمنة لما يجوز لي روايته من العلوم التي تدخل في الرواية علما منه بأنه أحد ركني الدراية فوقفت أرتئي بين المسارعة إلى إجابته نظرا إلى وجوب طاعته أو إيثار الإحجام التفاتا إلى قصوري في جانب فضله عن هذا المقام لأنه مني بمنزلة الأخ الشقيق الرحمي و الرفيق في كل مطلب‏


____________


التالي ص 137/684 — الأصلية 137 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...