تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس بعد المئة 105 · صفحة 151 من 684
صفحة
[صفحة 151] و حكى ان في عصره الشريف ورد سفير مقرب من جهة سلطان الروم على حضرة ذلك السلطان الموسوم فاتفق ان اجتمع به يوما جناب شيخنا المعظم المحقق الكركى في مجلس الملك فلما عرفه السفير أراد أن يفتح عليه باب الجدل فقال يا شيخ ان مادة تاريخ مذهبكم و اختراع طريقتكم (906 مذهب ناحق- و هو أول سلطنة الصفوية) أي مذهب غير حقّ و فيه اشارة الى بطلان طريقتكم فالهم الشيخ في الجواب و قال ارتجالا و بديهة بل نحن قوم من العرب و ألسنتنا يجرى على لغتهم لا على لغة العجم و عليه فمتى أضفت المذهب الى ضمير المتكلم يصير الكلام (مذهبنا حق) فبهت الذي كفر و بقى كانما القم الحجر- الذريعة ج 1 ص 222- فوائد الرضوية ص 303- لؤلؤة البحرين ص 151.