بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس بعد المئة 105 · صفحة 169 من 684

صفحة
[صفحة 169]

فهؤلاء أئمة اللغة و الأدب و من تأخر عنهم إنما اقتفى على آثارهم و نسج على منوالهم فلا جرم اقتصرنا على ذكر الطريق إليهم و إيثارا للاختصار و لو حاولنا ذكر طريق إلى كل من بلغنا من المصنفين و المؤلفين لطال الخطب و الله تعالى ولي التوفيق.


و لنذكر طريقا واحدا هو أعلى ما اشتملت عليه هذه الطرق إلى مولانا و سيدنا و سيد الكائنات رسول الله ص و يعلم منه أيضا مفصلا أعلى ما عندنا من السند إلى كتب الحديث كالتهذيب و الإستبصار و الفقيه و المدينة و الكافي و غيرها.


أخبرنا شيخنا السعيد نور الدين علي بن عبد العالي إجازة عن الشيخ شمس الدين محمد بن داود عن الشيخ ضياء الدين علي عن والده السعيد محمد بن مكي عن رضي الدين المزيدي عن محمد بن صالح عن السيد فخار.


ح و عن الشيخ ضياء الدين بن مكي عن السيد تاج الدين بن معية عن الشيخ جمال الدين بن مطهر عن الشيخ نجم الدين بن سعيد عن السيد فخار.


ح و عن الشيخ شمس الدين بن مكي عن محمد بن الكوفي عن نجم الدين بن سعيد عن السيد فخار عن شاذان بن جبرئيل عن جعفر الدوريستي عن المفيد عن الصدوق أبي جعفر محمد بن بابويه قال حدثنا محمد بن القاسم الجرجاني قال حدثنا يوسف بن محمد بن زياد و علي بن محمد بن سنان عن أبويهما عن مولانا و سيدنا أبي محمد الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (صلوات الله عليهم أجمعين) عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه علي بن أبي طالب صلوات و سلامه عليهم أجمعين قال‏ قال رسول الله ص لبعض أصحابه ذات يوم يا عبد الله أحبب في الله و أبغض في الله و وال في الله و عاد في الله فإنه لا تنال ولاية الله إلا بذلك و لا يجد رجل طعم الإيمان و إن كثرت صلاته و صيامه حتى يكون كذلك و قد صارت مؤاخاة الناس يومكم هذا أكثرها على الدنيا عليها يتوادون و عليها يتباغضون و ذلك لا يغني عنهم‏


التالي ص 169/684 — الأصلية 169 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...