تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس بعد المئة 105 · صفحة 176 من 684
صفحة
[صفحة 176]
الإنصاف.
فطلبا لموافقة مطلوبة الذي فيه موافقة مرضاة الله سبحانه إن شاء الله تعالى أجزت له دام ظله أن يروي عني جميع ما يجوز لي روايته من الكتب و الروايات بالطرق التي لم أذكرها و هي مذكورة في مظانها.
مثل إجازة الشيخ السعيد و المحقق الشهيد خاتمة المجتهدين الشيخ زين الدين بن علي بن أحمد الشامي العاملي شهر بابن الحاجة قدس الله تعالى روحه و نور ضريحه للشيخ الفاضل عز الدين حسين بن عبد الصمد و إجازة الشيخ الأجل و العالم الأكمل فقيه أهل البيت في زمانه و وحيد عصره و أوانه الشيخ علي بن الشيخ حسين الكركي المعروف بابن عبد العالي للشيخ التقي و العالم النقي الشيخ علي بن عبد العالي الميسي و لولده الشيخ العالم التقي النقي الشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن علي بن عبد العالي.
فإني أروي ما تضمنته الإجازتان أما الأولى فعن شيخنا المجيز و عن الشيخ إبراهيم المشار إليه و عن الشيخ الفاضل التقي النقي الشيخ محيي الدين بن أحمد بن تاج الدين الميسي العاملي عامله الله بلطفه الجلي و الخفي عن الثلاثة بلا واسطة.
و أما ما تضمنته الثانية فعن الشيخ الجليل الكريم الشيخ أبي إسحاق إبراهيم المومئ إليه عن المجيز و عن الشيخ الصالح الفالح التقي النقي الشيخ جمال الدين أحمد الشهير بابن أبي جامع العاملي عن المجيز و أرويها أيضا عن شيخنا الشيخ زين الدين (قدّس سرّه) عن شيخه المبرور المذكور الشيخ علي بن عبد العالي الميسي عن مجيزه الشيخ علي بن عبد العالي الكركي قدس الله تعالى نفسهم و طهر رمسهم لكن الأول أعلى كما لا يخفى.
و يندرج في هاتين الطريقين إلى المجيزين المذكورين رحمهما الله تعالى جميع مصنفات المجيزين المذكورين و مروياتهما بطرقهما.
و جميع ما تضمنته إجازة الشيخ الشهيد و المحقق السعيد أبي عبد الله محمد بن