تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس بعد المئة 105 · صفحة القارئ 177 من 196 · الصفحة الأصلية 178
صفحة
[صفحة 178]
صورة إجازة 57 (1) السيد حسن بن السيد نور الدين الحسيني الشقطي للسيد صدر جهان المذكور.
بسم الله الرحمن الرحيم نحمد الله على نعمه العظام و عطاياه الحسام و نشكره على جميع الأقسام و نصلي على سيدنا خير الأنام و آله الأكارم الكرام.
و بعد فقد التمس من الفقير عفا الله عنه الأخ الوفي الصفي الحفي التقي النقي العلوي الحسيني سيدنا سيد السادات و منبع السعادات جامع الكمالات من المعقولات و المنقولات و الفتوة و المروة من السجايات السيد السند و الكهف المعتمد السيد حسين سمي سبط رسول الله ص ابن المرحوم المبرور روح الله الطنبسي المؤيد بعناية الرحمن الملقب بصدر جهان لا زال مؤيدا بالعنايات و موفقا للخيرات و ملهما ما يرضى خالق البريات ما دامت الأرض و السماوات بمحمد صاحب المعجزات (صلّى اللّه عليه و آله) الطاهرين و الطاهرات أن أجيز له ما أجيز لي من الفتاوي و الروايات الصحيحة و غيرها من المشهورات فاستخرت الله على ذلك و أجزت له جميع ما يصح لي إجازته من العلماء السادات و أجزت له جميع ما تضمنته إجازة المرحوم الشهيد الثاني خاتم المجتهدين زين الملة و الحق و الدين تغمده الله برضوانه و أسكنه بحبوحة جنانه للشيخ حسين عز الدين بن الشيخ عبد الصمد و شرطت عليه لي و له سلوك الاحتياط و أن لا ينساني في خلواته و عقيب صلواته و أن يجيز لمن اختار و أحب.
و كتب أفقر العباد حسن بن نور الدين الحسيني الشقطي عفا الله عنه و عن المؤمنين أجمعين وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ و الصلاة على سيدنا محمد و آله الطاهرين.