تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس بعد المئة 105 · صفحة 32 من 397
صفحة
و الصلاة على مشيد هذا البنيان و المؤسس لجميع الطرق الموصلة إلى معرفة المليك الرحمن محمد المصطفى من بني عدنان الغامر نبوته و رسالته للخلق طرا الإنس منهم و الجان و على آله المطهرين من سائر الأرجاس و الأدران الواجب طاعتهم على من يكون أو قد كان صلاة تتعاقب عليهم في كل ساعة و لحظة و أوان.
و بعد فقد وفق الله العزيز المنان العظيم الشأن الشيخ الفاضل و الحبر الكامل و العالم العامل المتسنم درجات العوالي و الصاعد على صهوات المعالي صاحب النفس القدسية و الهمم العلية و الأخلاق العصامية شمس الملة و الحق و الدين الواثق بالله الفرد العلي محمد بن صالح الشهير بالغروي الحلي المسكن بلغه الله من السعادات إلى أجلها و أعلاها و قسم له من الخيرات أدومها و أبقاها و ختم أعماله