بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس بعد المئة 105 · صفحة 4 من 423

صفحة
[صفحة 4]

الهداية و سبيل الولاية و أوضح لنا بالبينات ما أوصلنا إلى مساعي ذوي النهاية حتى صرنا باتباعهم و ولايتهم من المبعدين عن مهاوي الشقاية و العماية و الصلاة على نبينا محمد المخصوص بالمقام المحمود و الرعاية و الحوض المورود في يوم القيام للسقاية و آله المشهورين بالنص و العصمة و الوقاية و أصحابه الموفين له بالوعود و العهود و الحماية صلاة دائمة من غير نهاية و لا بداية.


و بعد فقد سمع مني مؤلفي هذا و هو كتاب غوالي اللآلي العزيزية في الأحاديث الدينية من أوله إلى آخره السيد الحبيب النسيب النقيب الطاهر العلوي الحسيني الرضوي خلاصة السادات و الأشراف و مفخر آل عبد مناف ذو النسب الصريح العالي و الحسب الكامل المتعالي المستغني عن الإطناب في الألقاب بظهور شمس الفضائل و الفواضل و الأحساب العالم بمعالم فقه آل طه و يس و القائم بمراضي رب العالمين مكمل علوم المتقدمين و المتأخرين و إنسان عين الفضلاء و الحكماء المحققين و الراقي بعلو همته على معالي السادات الأعظمين غياث الإسلام و المسلمين السيد محسن‏ (1) ابن المرحوم المغفور السيد العالم العامل الحافظ المجود صدر الزهاد و زين العباد رضي الملة و الدين محمد بن نادشاه الرضوي المشهدي أدام الله تعالى معالي سعادته و ربط بالخلود أطناب دولته و لا زالت أيامه الزاهرة تميس و تختال في حلل البهاء و الكمال بحق محمد المفضال و آله الأطهار خير آل.


____________


(1) هو السيّد الأجل السيّد محسن بن محمّد الرضوى القمّيّ المشهديّ من اجلة تلامذة الشيخ محمّد بن أبي جمهور المذكور و قال في حقه في رسالة مناظرته مع الهروى العامى: اننى كنت في سنة 878 مجاورا لمشهد الرضا (عليه السلام) و كان منزلى بمنزلة السيّد الأجل و الكهف الاظل محسن بن محمّد الرضوى القمّيّ و كان من اعيان أهل المشهد و أشرافهم بارزا على اقرانه بالعلم و العمل و كان هو و كثير من أهل المشهد يشتغلون معى في علم الكلام و الفقه إلخ توفى- ره- في سنة 931 و تاريخ وفاته‏ (ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ)- الذريعة ج 1 ص 241 فوائد الرضوية ص 376- الروضات ص 625 اللؤلؤة ص 167- المستدرك ج 3 ص 361.

التالي ص 4/423 — الأصلية 4 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...