بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس بعد المئة 105 · صفحة 6 من 202

صفحة
[صفحة 6]

متعددة متباعدة وقع بالاتفاق القدري آخرها في منتصف شهر ذي القعدة الحرام من أواخر شهور سنة سبع و تسعين و ثمان مائة هجرية على صاحبها السلام و التحية بالمشهد المقدس الرضوية حفت بالألطاف الإلهية و على مشرفها أفضل الصلاة و التحية.


و كتب المجيز الفقير إلى الله العفو الغفور محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور الأحسائي عفا الله عن سيئاته و والديه و جميع الإخوان و كنت يومئذ مجاورا في عتبة الإمام الرضا عليه و على آبائه و أجداده أفضل الصلوات و أكمل التحيات و صلى الله على سيدنا محمد و آله و صحبه الأخيار و سلم تسليما و يحق لي أن أتمثل بهذين البيتين فإنهما موافقان لحالي.


لعمر أبيك ما نسب المعلى* * * إلى كرم و في الدنيا كريم‏


و لكن البلاد إذا اقشعرت* * * و صوح نبتها رعي الهشيم‏


و أقول هذا هو آخر الإجازة المذكورة على ما وجدته بخط الشيخ إبراهيم بن محمد الحرفوشي الكركي العليا نقلا من خط السيد الحسين بن حيدر الحسيني الكركي العاملي (قدس الله أرواحهم).


التالي ص 6/202 — الأصلية 6 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...