بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس بعد المئة 105 · صفحة 82 من 202

صفحة
[صفحة 79]

و ذلك لا يغني عنهم من الله شيئا فقال الرجل يا رسول الله كيف لي أعلم أني واليت و عاديت في الله عز و جل حتى أواليه و من عدوه حتى أعاديه فأشار له رسول الله ص إلى علي(ع)قال أ لا ترى هذا قال بلى فقال ولي هذا ولي الله فواله و عدو هذا عدو الله فعاده وال ولي هذا و لو أنه قاتل أبيك و ولدك و عاد عدوه و لو أنه أبوك أو ولده.


. و أجزت له رفع الله قدره أن يروي عني جميع ما صنفته و ألفته في العلوم التي شاركت فيها بعض أهلها خصوصا علم الفقه فمن ذلك ما خرج من شرح كتاب قواعد الأحكام يزيد على ست مجلدات و من ذلك المختصر الموسوم بالجعفرية في فقه القدوة و من ذلك المختصر المتكفل ببيان صيغ العقود و الإيقاعات و من ذلك كتاب اللمع الموسوم بنفحات اللاهوت و من ذلك المختصر المتضمن بيان أحوال الخراج.


و من ذلك حواشي كتاب مختلف الشيعة و حواشي كتاب إرشاد الأذهان و حواشي النافع و الرسالة الألفية و قد وقع في هذه الحواشي المذكورة من قلم ما أحوجت إلى كمال الاعتناء بتصحيحها و عدة رسائل مثل رسالة تحقيق حكم الجمعة في زمان الغيبة و مثل رسالة تحقيق جواز السجود على التربة الحسينية على مشرفها الصلاة و السلام بعد أن تشوى بالنار و غير ذلك مع ما أنا عليه من القصور و التقصير و أن يفيد الطالبين و يجيب المستفيدين أمده الله تعالى بعنايته و أيده برعايته بمحمد و عترته.


و أما كتب العامة و مصنفاتهم فإن أصحابنا لم يزالوا يتناقلونها و يروونها و يبذلون في ذلك جهدهم و يصرفون في هذا المطلب نفائس أوقاتهم لغرض صحيح ديني فإن فيها من شواهد الحق و ما يكون وسيلة إلى تزييقات الأباطيل ما لا يحصى كثرة و الحجة إذا قام الخصم بتشييدها عظم موقعها في النفوس فكانت أدعى إلى إسكات الخصوم و المنكرين للحق و دفع تعللاتهم و مع ذلك ففي الإحاطة بها فوائد أخرى جمة.


و قد اتفق في الأزمنة السابقة بذل الجهد و استفراغ الوسع مدة طويلة في تتبع‏


التالي ص 82/202 — الأصلية 79 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...