تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس بعد المئة 105 · صفحة 83 من 684
صفحة
[صفحة 83]
و أجزت له رواية جميع ما يجوز لي و عني روايته من سائر العلوم الإسلامية التي ثبت لي روايتها بأصناف الرواية بالأسانيد التي لي و هي مبينة في مواضعها مثبتة في معادنها فليرو ذلك محتاطا موفقا مسددا و أوصيه بتقوى الله تعالى و مراقبته في السر و العلن و أن لا ينساني من دعواته على مرور الأوقات و أن يراعي الأمور المشترطة في الرواية عند أولي الدراية.
و كتب هذه الكلمات بيده الفانية علي بن عبد العالي تجاوز الله عن سيئاته بمحروسة قم جعلها الله تعالى دار إيمان و أمان إلى يوم الدين في حادي عشر شهر ذي الحجة الحرام سنة سبع و ثلاثين و تسعمائة حامدا لله تعالى مصليا على رسوله محمد و آله الطاهرين مسلما.