بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس بعد المئة 105 · صفحة 84 من 202

صفحة
[صفحة 81]

عاملهم الله بلطفه الخفي بالنبي و الوصي و آلهما الأطهار الأبرار صباح يوم الاثنين عشرين من شهر ربيع الأول من شهور سنة ألف و اثنين من الهجرة النبوية على مشرفها الصلاة و السلام.


صورة إجازة 41 الشيخ علي الكركي‏ (1) المذكور للسيد شمس الدين محمد (2) بن السيد مهدي بن السيد كمال الدين محسن الرضوي المشهدي.


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ الحمد لله الهادي إلى صوب الصواب و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و آله أفضل من أوتي الحكمة و فصل الخطاب.


و بعد فإن السيد السند الأوحد شرف أولاد الرسول خلاصة سلالة الزهراء البتول أنموذج أسلافه الطاهرين نتيجه السادات المبجلين ذي النسب الطاهر و الحسب الفاخر جامع الكمالات الإنسية صاحب النفس القدسية الفاضل الكامل العلامة شمس الملة و الدين محمد الملقب بما يشعر العلاقة بالمهدي ابن المرحوم المبرور المتوج المحبور شرف السادة و النقباء قدوة الأجلاء الفضلاء الأتقياء كمال السيادة و الدين محسن الرضوي المشهدي قدس الله روح السلف و أدام أيام الخلف و منحه السعادة و الإقبال و خصه ببلوغ ذروة المجد و الجلال صحبني عند توجهي إلى خراسان في سنة ست و ثلاثين و تسعمائة و عند عودي متوجها إلى بلدة الإيمان قاشان حماها الله من طوارق الحدثان مدة قرأ علي في خلالها شيئا يسيرا من كتاب‏


____________


(1) الذريعة ج 1 ص 215- في رقم 1127.

(2) هو السيّد شمس الدين محمّد المهدى بن السيّد كمال الدين محسن الرضوى المشهديّ المصاحب مع المحقق الكركى و الملازم له في سفره الى زيارة مشهد الرضا (عليه السلام) في سنة 936 و كان يقره عليه الى ان كتب له الاجازة المختصرة بمحروسة قم في حاد يعشر ذى الحجة سنة 937- الذريعة ج 1 ص 215.

التالي ص 84/202 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...