تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس بعد المئة 105 · صفحة 92 من 202
صفحة
[صفحة 89]
صورة إجازة 44 كتبها (1) خلاصة المجتهدين الشيخ إبراهيم بن سليمان (2) المذكور للشيخ شمس الدين محمد (3) بن ترك (قدّس سرّهما).
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحمد لمن خلق العقل هاديا إلى النجاة من معاضل المشكلات و جعله معصوما من الخطاء و الضلالات فالمتبع له المنقاد لهدايته فائز برضوانه في
____________
(1) الذريعة ج 1 ص 134.
(2) هو الشيخ الأجل الأكمل الفاضل الصالح العالم الربانى و المعاصر للمحقق الثاني الشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفى البحرانيّ صاحب تصنيفات فائقة و اجازات نافعة و مقامات عالية و من مؤلّفاته كتاب تعيين الفرقة الناجية و الهادى الى سبيل الرشاد في شرح الإرشاد و نفحات الفوائد و شرح على ألفية الشهيد و شرح أسماء الحسنى و الأربعين و نوادر الاخبار الطريفة و غيرها.
قال المحدث البحرينى في اللؤلؤة: و قد رأيت بخط بعض الفضلاء أنّه حكى عن بعض أهل البحرين في حقّ الشيخ هذا- (قدّس سرّه) ان هذا الشيخ قد دخل عليه الامام الحجة (عليه السلام) في صورة رجل يعرفه الشيخ فسأله اي الآيات من القرآن في المواعظ أعظم فقال الشيخ: «إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا أَ فَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ» فقال (عليه السلام): صدقت يا شيخ ثمّ خرج فسأل أهل البيت خرج فلان فقالوا ما رأينا أحدا داخلا و لا خارجا الذريعة ج 1 ص 134 فوائد الرضوية ص 6- اللؤلؤة ص 159- الكشكول ج 1 ص 289- الروضات ص 7- انوار البدريين ص 282.
(3) ذكره بعض أرباب المعاجم كصاحب الروضات ذكره اجمالا و ذكر انّ للشيخ إبراهيم المذكور اجازة للفاضل شمس الدين محمّد بن تركى .. و قال هي اجازة كبيرة ذات فوائد جمة و تحقيقات مهمة تبلغ كراستين تقريبا و تاريخها سنة 915 ه بعد سنين من وروده العراق.