تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع بعد المئة 107 · الصفحة الأصلية 78 / داخلي 77 من 186
»»
[صفحة 78]
لما يحبه و يرضاه و جعلنا و إياكم من أوليائه الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ و بقي لي إجازات لم أذكرها لأن عامة الطلبة لا يفهمون و كانت الأنبياء(ع)مأمورين بأن يكلموا الناس على قدر عقولنا
و روي عن الأئمة المعصومين(ع)فيما أوصوا به أصحابهم أن يكلموا مع أصحابهم بما يعرفون و أن لا يتكلموا معهم بما لا يصل إليه عقولهم.
و روي متواترا عنهم(ع)أن حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان.