تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع بعد المئة 107 · صفحة 154 من 188
صفحة
[صفحة 153]
فأمرني زيد فضله أن أجيز له رواية ما جازت لي روايته و إجازته و إن كان قد أدرك أكثر مشايخي و استفاد من بركات أنفاسهم لا سيما والدي العلامة (قدس الله روحه) فإنه كان من برعة تلاميذه و فحولهم و من قروم أصحابه و أصولهم فاستخرت الله تعالى.