تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع بعد المئة 107 · صفحة 178 من 188
صفحة
[صفحة 177]
و كتاب ألفه محمود بن فتح الحسيني الكاظمي النجفي نسبا و مولدا و مسكنا رأيت جزءا منه عند ابتياع الكتب و إن شاء الله محشرا فيما رآه و رواه من الأخبار الواردة عن الأئمة الأطهار من فضل مراقدهم الشريفة.
هذا كله من مؤلفات الطائفة المحقة.
و أما مؤلفات الطائفة المبطلة فهي كثيرة ككتاب مسالك الحنفاء في أبوي المصطفى و كتاب الفوائد الكافية في إيمان السيدة آمنة للسيوطي و قسم الكلام من التهذيب للسعد التفتازاني و كتاب ارتشاف الضرب من لسان العرب لأبي حيان شيخ ابن هشام صاحب كتاب مغني اللبيب عن كتب الأعاريب و قد نقل منه الشهيد الثاني في تمهيد القواعد و كتاب همع الهوامع في شرح جمع الجوامع للسيوطي أيضا.
و كتاب بلابل القلاقل في تفسير الآيات المصدرة بكلمة قل نحو المعوذتين و سورة التوحيد و غيرها على وفق الأخبار و الأحاديث لواحد من أشراف الشيعة إلا أن كله باللغة العجمية و جميع هذه الكتب بهائية.
ثم إن لي إليكم حاجة و هي أنكم أدام الله علو همتكم و نفعكم بالمؤمنين صرحتم في ديباجة البحار أنكم تكتبون شرحا كبيرا عليه إن شاء الله و رأيتكم قد تركتم إيراد بعض الأخبار و التحقيقات و الفوائد و الأبحاث و الأجوبة من الكتب التي ذكرتموها في فهرست البحار أول مرة ككتاب الصراط المستقيم للبياضي العاملي و كتاب سعد السعود للشريف ابن طاوس فكنت أظن أنكم ستدركون ما فات منكم منها مع أخبار كتب تتجدد لكم بعد إن شاء الله جل و عز في شرحه و ما رأيتكم تحيلون في تضاعيف أخبار البحار و بياناتها مرة إلى الشرح بأن تقولوا مثلا بعد إيراد أخبار في باب من أبوابه هذه العبارة بعينها مثلا و تمام الأخبار الواردة في هذا المعنى أو تمام التحقيق في ذلك موكول إلى شرحنا على هذا الكتاب يعني البحار حتى إذا نسيتم أنه سبق الوعد منكم بتأليف شرحه ذكرتم في هذا الإلحاق الأخير كتاب المستدرك و لا يستقيم هذا على ظاهره لأنه تأبى ترتيب أبواب البحار عن ترتيب أبواب كتاب المستدرك.