بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع بعد المئة 107 · صفحة 4 من 344

صفحة

فأسخرت الله تعالى و أجزت له أن ينقل عني أقوالي في الأحكام و فتاواي في الحلال و الحرام و أن يعمل بها و أن يأذن للمكلفين في العمل بها و أن يروي مصنفاتي العقلية و السمعية و مصنفات جدي المحقق الإمام و معلقات خالي المدفق المقدام.


و أبحت له أن يروي عني ما تجوز لي روايته من أحاديث سيدنا رسول الله ص و أحاديث سادتنا المعصومين و أئمتنا الطاهرين صلوات الله و تسليماته عليهم أجمعين مما في أصول أصحابنا و كتبهم أعلى الله مقامهم في دار المقام و حف أرواحهم بالتقديس و الإكرام و لا سيما الأصول الأربعة لأبي جعفرين الثلاثة (رضوان الله عليهم) التي هي المعول عليها المحفوفة بالاعتبار و عليها تدور رحى دين الإسلام في هذه الأدوار و الأعصار و هي الكافي و الفقيه و التهذيب و الإستبصار و ما قد علقت عليها من الحواشي و الشروح و التعليقات و التحقيقات التي ما بدت بما يضاهيها الأزمنة و العصور و لا أتت بما يدانيها القرون و الدهور.

التالي ص 4/344 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...