تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع بعد المئة 107 · صفحة 40 من 609
صفحة
[صفحة 40] طود العلم المنيف و عضد الدين الحنيف، و مالك ازمة التاليف و التصنيف. الباهر بالرواية و الدراية و الرافع لخميس المكارم أعظم راية، فضل يعثر في مداه مقتفيه و محل يتمنى البدر لو اشرق فيه و كرم يخجل المزن الهاطل و شيم يتحلى بها جيد الزمان العاطل و كان له في مبدإ امره بالشام مكان لا يكذبه بارق العز إذا شام بين اعزاز و تمكين و مكان في جانب صاحبها مكين ثمّ انثنى عاطفا عنانه و ثانيه فقطن بمكّة شرفها اللّه تعالى و هو كعبتها الثانية و لقد رأيته بها و قد اناف على التسعين و الناس تستعين به و لا يستعين و كانت وفاته السنة الثامنة و الستين بعد الالف (1068) و له شعر يدلّ على علو محله أقول: و قد ترجمناه سابقا و ذكرنا بعض اشعاره أيضا- سلافة العصر ص 302- اللؤلؤة ص 40.