تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع بعد المئة 107 · صفحة 41 من 344
صفحة
ذكرنا بعض اشعاره أيضا- سلافة العصر ص 302- اللؤلؤة ص 40.
(3) هو الشيخ محمّد محسن بن الشيخ محمّد مؤمن الاسترآبادي فاضل محقق زاهد عابد معاصر لشيخنا الحرّ العامليّ- ره- هاجر الى المشهد الرضوى (عليه السلام) و توطن الى ان مات في سنة 1089 عن ثمانين سنة امل الامل ص 58 فوائد الرضوية ص 374.
26
ثم إنه لما كان المشار إليه بالنهاية هو المولى الجليل الفاضل الأثيل الهمام المتقن محمد محسن بن محمد مؤمن من أجل الإخوان علما و أغزرهم فهما و وافق شرف الاجتماع به في مكة المشرفة و طلب من الفقير الإجازة له في رواية ما صح عني و لي روايته عن مشايخي بالطريق المعهود في الإجازة فأجبته إلى سؤاله و تحقيق آماله لوضوح كماله و استحقاق إكرامه و إجلاله.