تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع بعد المئة 107 · صفحة 61 من 188
صفحة
[صفحة 61]
متعددة و هذا الانتشار صار برهان صحة الرؤيا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ على هذه النعمة الجليلة.
و الظاهر أن التسمية بزبور آل محمد ص و إنجيل أهل البيت(ع)على ما ذكره الشيخ رشيد الدين محمد بن شهرآشوب المازندراني أنه كما أن الزبور و الإنجيل جريا من الله تعالى على لسان داود و عيسى ابن مريم كذلك جرت الصحيفة من الله تعالى على لسان سيد الساجدين علي بن الحسين زين العابدين (صلوات الله عليه).
و يحتمل أن تكون منزلة من السماء على رسول الله ص و لما كان الظهور على يده(ع)صارت منسوبة إليه.
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ و الصلاة على محمد و عترته المعصومين (سلام الله تعالى عليهم أجمعين) و يرتقي الأسانيد المذكورة هنا إلى ستة و خمسين ألف إسنادا و مائة إسناد.