تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع بعد المئة 107 · صفحة 98 من 188
صفحة
[صفحة 98]
صورة إجازة (1) المولى أبي القاسم الجرفادقاني (2) للمولى علي الجرفادقاني (3) (رحمهم اللّه تعالى)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحمد لله الذي من على عباده بالحجج و البينات إذ بعث فيهم الرسل من أنفسهم و أظهر على أيديهم المعجزات و أنزل عليهم الكتب المحتوية على أم الكتاب و غيره من المتشابهات و أزاح عللهم بخلق ما ركب فيهم من القوى و الغرائز و الآلات و أمرهم بسؤالهم أهل الذكر منهم عند الحيرة و الجهالات و سن لهم سنة التدريس و التدرس لتقرير الواضحات ليوصل به إلى إيضاح المبهمات.
ثم بعد الفترة و طول الهجرة و اعتراض الفتنة و انبساط الجهل و انتقاض المبرمات أرسل إليهم رسولا من ضئضئ بني عدنان ما سبقه في الفضائل قط و لا يسبقه فيها عوض الثقلان ما دام الجديدان و تحرك الفرقدان من النسمات و أنزل عليه قرآنا غير ذي عوج فيه لب ما في الصحف الأولى من حقه الاعتقادات و فيه تبيان كل شيء و خبر الأرضين و السماوات مشتملا على ما كان من القصص و الحكايات محتويا على ما هو كائن و ما سيكون من المكنونات.
____________
(1) الذريعة ج 1 ص 139 في رقم 652.
(2) هو الشيخ الجليل و المحدث النبيل و العالم البارع المولى أبو القاسم الگلپايگاني (الجرفادقانى) من تلامذة المولى محمّد تقى المجلسيّ- ره- و السيّد سراج الدين الامير قاسم بن محمّد الحسنى الحسيني القهبائي.
(3) هو المحدث الرضى الزكى و العالم المرضى المتقى الشيخ مهر على الجرفادقانى معرب (الگلپايگاني) من المعاصرين للعلامة المجلسيّ- ره-.