تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · الصفحة الأصلية 194 / داخلي 20 من 52
»»
[صفحة 194]
قصّة العابد الّذي خرجت إليه امرأة بغيّة 492
قصّة الرّجل الّذي كان في بني إسرائيل و كان محتاجا 493
الرجل الّذي لم يغث الضعيف المسكين المقهور 493
الرجل الّذي بنى قصرا مشيّدا 493
في قول أبي جعفر (عليه السلام): نعم الأرض الشام، و بئس القوم أهلها، و بئس البلاد مصر 494
قصّة العابد الّذي كان في بني إسرائيل و مثّل له شيطان ليضلّه، و امرأة البغيّة الّتي انصرفه و ماتت في ليلتها فغفرت و اوجبت لها الجنّة 496
قصّة العابد الّذي تصدّق 497
قصّة العالم الّذي كان له ابن و لم يكن له رغبة في علم أبيه و لا يسأله عن شيء، و كان له جار يأتيه و يسأله و يأخذ عنه، و رؤيا الّتي رآها الملك، و زمان الذئب، و زمان الكبش، و زمان الميزان 499
عن أبي الحسن (عليه السلام) يقول: إنّ رجلا في بني إسرائيل عبد اللّه أربعين سنة، ثمّ قرّب قربانا فلم يقبل منه، فقال لنفسه: و ما اوتيت إلّا منك، و ما الذنب إلّا لك، قال: فاوحى اللّه تبارك و تعالى إليه: ذمّك لنفسك أفضل من عبادتك أربعين سنة 500
قصّة فتية من أولاد ملوك بني إسرائيل، و إحياء ميت بعد تسعة و تسعين سنة من موته 501
قصّة الرّجل الّذي تصدّق فنجا من الموت 502
قصّة الغلام الّذي نظر إلى شيخ كبير ضعيف فرحمه و دعاه و اطعمه فنجا من الموت 502
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كان رجل شيخ ناسك يعبد اللّه في بني إسرائيل، فبينما هو يصلّي و هو في عبادته إذ بصر بغلامين صبيّين قد أخذا ديكا و هما ينتفان ريشه، فأقبل على ما هو فيه من العبادة و لم ينههما عن ذلك، فاوحى اللّه إلى