تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 146 من 908
صفحة
[صفحة 2]
في أنّ أبا حنيفة خرج ذات يوم من عند الصّادق (عليه السلام) فاستقبله الامام موسى الكاظم (عليه السلام)، فقال له: يا غلام ممّن المعصية؟ فقال (عليه السلام): لا تخلو من ثلاثة:
إمّا أن تكون من اللّه عزّ و جلّ و ليست منه فلا ينبغي للكريم أن يعذّب عبده بما لم يكتسبه، و إمّا أن تكون من اللّه عزّ و جلّ و من العبد، فلا ينبغي للشريك القويّ أن يظلم الشريك الضعيف، و إمّا أن تكون من العبد و هي منه فان عاقبه اللّه فبذنبه و إن عفى عنه فبكرمه و جوده 4
كان عليّ بن الحسين (عليهما السلام) إذا ناجى ربّه قال: يا ربّ قوّيت على معصيتك بنعمتك 5