تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العاشر بعد المئة 110 · صفحة 14 من 432
صفحة
[صفحة 13]
العنوان الصفحة
في التقيّة و التورية 33
فيما يكون للموالين و المعاندين لأهل البيت (عليهم السلام) 37
معنى قوله تعالى: «ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ» و هو محبّ أهل- البيت (عليهم السلام) أو مبغضهم 38
فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في عليّ (عليه السلام) بأنس في الرؤيا الّتي رآها أنس، و ما أعطى اللّه عزّ و جلّ لمحبّ عليّ (عليه السلام) 40
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): نحن أهل بيت لا يقاس بنا أحد، و ما قاله لمحبّ علي (عليه السلام) 45
فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله) على منبره لعلىّ (عليه السلام) في شيعته على ما نقله صاحب بشارة المصطفى في كتابه، و هو حديث مفصّل جامع 45
العلّة الّتي من أجلها سمّي الشيعة رافضيّا، و ما قاله الإمام الصّادق (عليه السلام) لأبي بصير في قوله: و لكنّ اللّه سمّاكم به، و ما جرى بينهما 49
فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في مرضه الّذي قبض فيه لفاطمة (عليها السلام) و لعليّ (عليه السلام)، و قوله في ولده إبراهيم: و لو عاش إبراهيم لكان نبيّا 54
مرور فاطمة (عليها السلام) يوم القيامة، فإذا بلغت إلى باب قصرها وجدت الحسن قائما و الحسين تائما مقطوع الرأس، و ما يناديها اللّه عزّ و جلّ في حقّها و ذرّيّتها و شيعتها 59
في قول عليّ (عليه السلام): إنّا أهل بيت لنا شفاعة، و نحن باب الإسلام من دخله نجا و من تخلّف عنه هوى، بنا فتح اللّه و بنا يختم، و بنا يمحو اللّه ما يشاء و يثبت و في امرنا الرشد، و إنّ لمحبّينا أفواجا من رحمة اللّه، و إنّ لمبغضينا أفواجا من عذاب اللّه 61
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) إذا كان يوم القيامة يؤتى باقوام على منابر من نور ...
فقال عمر بن الخطّاب: هم الشهداء؟ الأنبياء؟ الأوصياء؟ من أهل السماء؟