تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العاشر بعد المئة 110 · صفحة 15 من 432
صفحة
[صفحة 14]
العنوان الصفحة
من أهل الأرض؟! فأومأ بيده إلى عليّ (عليه السلام) و قال هذا و شيعته، و ما يبغضه من قريش إلّا سفاحيّ، و لا من الأنصار إلّا يهوديّ، و لا من العرب إلّا دعيّ، و لا من سائر الناس إلّا شقيّ 68
معنى قوله عزّ و جلّ: «طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ» و ما قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في تفسير الآية، و الرؤيا الّتي رآها عيسى بن مهران 71
فيما رأى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ليلة المعراج 76
في أنّ الناس يدعى بأسماء أمّهاتهم ما خلا شيعة عليّ (عليه السلام) و سقوط الذنوب عنهم 77
معنى قوله تعالى: «صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ» 78
في أنّ لكلّ شيء جوهرا و جوهر ولد آدم محمّد (صلى الله عليه و آله) و الأئمّة (عليهم السلام) و شيعتهم 81
الباب السادس عشر ان الشيعة هم أهل دين اللّه، و هم على دين انبيائه، و هم على الحق، و لا يغفر الا لهم و لا يقبل الا منهم، و فيه: آيتان، و: 42- حديثا 83
تفسير الآيات، و إنّ الولاية بالدّين لا بالنّسب 83
فيما قاله الإمام الباقر (عليه السلام) في معنى قوله عزّ اسمه: «فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ» 86
فيما رواه حبابة الوالبيّة 88
معنى قوله تبارك و تعالى: «كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ» و هو دينه 96