تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العاشر بعد المئة 110 · صفحة 16 من 432
صفحة
[صفحة 15]
العنوان الصفحة
الباب السابع عشر فضل الرافضة و مدح التسمية بها، و فيه: 4- أحاديث 96
معنى الرافضي، و قول الباقر (عليه السلام): أ تأمن بالرافضة، و إنّ سبعين رجلا من عسكر فرعون رفضوا فرعون، فسماهم اللّه تعالى بالرافضة 97
الباب الثامن عشر الصفح عن الشيعة و شفاعة أئمتهم (صلوات الله عليهم) فيهم، و فيه: 97- حديثا 98
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إذا كان يوم القيامة ولّينا حساب شيعتنا 98
في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) في القيامة: يا ربّ شيعة عليّ 99
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): حبّنا أهل البيت يكفّر الذنوب 100
فيما رواه جابر: كنّا عند النبيّ (صلى الله عليه و آله) و عليّ بجانبه، إذ اقبل عمر بن الخطّاب و معه رجل (أبو هريرة الدوسي) قد تلبّب به فقال: ما باله؟ قال: حكى عنك يا رسول اللّه أنك قلت: من قال لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه دخل الجنّة و هذا إذا سمعته النّاس فرّطوا في الأعمال، أ فأنت قلت ذلك؟! قال: نعم، إذا تمسّك بمحبّة هذا و ولايته، و أشار إلى عليّ 101
في قول الصادق (عليه السلام): لا يضرّ مع الإيمان عمل و لا ينفع مع الكفر عمل، و فيه بيان و تحقيق و توضيح 103
معنى قوله تبارك و تعالى: «أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى»* و ما قال قوم بعد نزول هذه الآية و ما قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في جوابهم 106