بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · صفحة القارئ 195 من 256 · الصفحة الأصلية 201

صفحة
[صفحة 201]

أجمع علماؤنا على الاعتماد عليه و أطبقوا على الاستناد في أحوال الرجال إليه. إ ه. (1)


و وصفه العلّامة النوريّ‏ (2) بقوله: العالم النقّاد البصير المضطلع الخبير الذي هو أفضل من خطّ في فنّ الرجال بقلم، أو نطق بفم، فهو الرجل كلّ الرجل لا يقاس بسواه و لا يعدل به من عداه، كلّما زدت به تحقيقا ازددت به وثوقا، و هو صاحب كتاب المعروف الدائر الذي اتّكل عليه كافّة الأصحاب- ثمّ ذكر جملة من كلمات العلماء في الثناء عليه، ثمّ قال:- و بالجملة فجلالة قدره و عظم شأنه في الطائفة أشهر من أن يحتاج إلى نقل الكلمات، بل الظاهر منهم تقديم قوله و لو كان ظاهرا على قول غيره من أئمّة الرجال في مقام المعارضة في الجرح و التعديل و لو كان نصّا (3). إ ه.


يوجد ذكره الجميل في أمل الآمل ص 32 و جامع الرواة: ج 1 ص 54، و روضات الجنّات ص 18 و منتهى المقال ص 37 و رجال الميرزا، و نقد الرجال ص 25 و تنقيح المقال:


ج 1 ص 69، و في غيرها من كتب التراجم.

* (مؤلّفاته)*


له كتاب الجمعة و ما ورد فيه من الأعمال، و كتاب الكوفة و ما فيها من الآثار و الفضائل، و كتاب فهرست مصنّفي الشيعة، و هو في الكتب الأربعة الرجاليّة كالكافي بين الكتب الأربعة الحديثيّة، عمله بأمر السيّد المرتضى بعد ما صنّف الطوسيّ الفهرست‏ (4).


و أنساب بني نصر بن قعين و أيّامهم و أشعارهم، و كتاب مختصر الأنواء و مواضع النجوم التي سمّتها العرب.


* (مشايخه و الراوون عنه)*


أورد العلّامة الطباطبائيّ عدّة كثيرة من مشايخة في رجاله، هم:


1- الشيخ المفيد.

____________

(1) راجع المستدرك ج 3 ص 501.

(2) المستدرك ج 3 ص 501.

(3) ثم ذكر نصوصا من العلماء في تقدم قوله على غيره من أصحاب الرجال حتّى الشيخ، و وجوها من العلامة الطباطبائى في تقدم قوله على قول الشيخ، راجعه.

(4) طبع في بمبئى سنة 1317.

التالي ص 195/256 — الأصلية 201 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...