محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 118 / داخلي 117 من 553
»»
[صفحة 118]
9 - ورواه محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن مروك بن عبيد، عن جميع ابن عمير قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): أي شئ الله أكبر؟ فقلت: الله أكبر من كل شئ فقال وكان ثم شئ فيكون أكبر منه؟ فقلت: وما هو؟ قال: الله أكبر من أن يوصف.
10 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس، عن هشام ابن الحكم قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن سبحان الله فقال: أنفة [ا] لله. (1) 11 - أحمد بن مهران، عن عبدالعظيم بن عبدالله الحسني، عن علي بن أسباط عن سليمان مولى طربال عن هشام الجواليقي قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " سبحان الله " ما يعني به؟ قال تنزيهه.
12 - علي بن محمد، ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا، عن أبي هشام الجعفري قال: سألت أبا جعفر الثاني (عليه السلام):
ما معنى الواحد؟ فقال: إجماع الالسن عليه بالوحدانية كقوله تعالى: " ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله ".
(باب آخر وهو من الباب الاول)
* (الا ان فيه زيادة وهو الفرق ما بين المعاني التي تحت أسماء الله) *
* (وأسماء المخلوقين) *
1 - علي بن إبراهيم، عن المختار بن محمد بن المختار الهمداني، ومحمد بن الحسن، عن عبدالله بن الحسن العلوي جميعا عن الفتح بن يزيد الجرجاني، عن أبي الحسن (عليه السلام) (2) قال: سمعته يقول: وهو اللطيف الخبير السميع البصير الواحد الاحد الصمد، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، لو كان كما يقول المشبهة لم يعرف الخالق من المخلوق (3)
____________
(1) يعني تنزيه لذاته الاحدية عن كل ما لا يليق بجنابه يقال: انف من الشئ إذا استنكف عنه وكرهه وشرف نفسه عنه. (في)
(2) المراد بابي الحسن (ع) هنا الثاني على ما صرح به الصدوق ويحتمل الثالث كما في كشف الغمة.
(3) قوله: " لم يعرف الخالق " لعل فيه سقطا وفي توحيد الصدوق هكذا " ولم يكن له كفوا أحد منشئ الاشياء ومجسم الاجسام ومصور الصور لو كان كما تقول المشبهة لم يعرف الخالق من المخلوق ". [*]