الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 143 / داخلي 142 من 553

[صفحة 143]

(باب النوادر)


1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن سيف ابن عميرة، عمن ذكره، عن الحارث بن المغيرة النصري قال: سئل أبوعبدالله (عليه السلام) عن قول الله تبارك وتعالى: " كل شئ هالك إلا وجهه (1) ": فقال: ما يقولون فيه؟ قلت:

يقولون: يهلك كل شئ إلا وجه الله فقال: سبحان الله لقد قالوا قولا عظيما، إنما عني بذلك وجه الله الذي يؤتى منه.


2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن صفوان الجمال، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " كل شئ هالك إلا وجهه " قال: من أتى الله بما امر به من طاعة محمد (صلى الله عليه وآله) فهو الوجه الذي لا يهلك و كذلك قال: " ومن يطع الرسول فقد أطاع الله (2) ".

3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن أبي سلام النحاس، عن بعض أصحابنا، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: نحن المثاني (3) الذي أعطاه الله نبينا محمدا (صلى الله عليه وآله) ونحن وجه الله نتقلب في الارض بين أظهركم ونحن عين الله في خلقه ويده المبسوطة بالرحمة على عباده، عرفنا من عرفنا وجهلنا من جهلنا وإمامة المتقين (4).

4 - الحسين بن محمد الاشعري ومحمد بن يحيى جميعا، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن مسلم، عن معاوية بن عمار عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " ولله الاسماء

____________

(1) القصص: 888.

(2) النساء: 79.

(3) اشارة إلى قوله تعالى: (ولقد آتيناك سبعا من المثانى والقرآن العظيم) والمثانى

جمع مثناة من التثنية أو جمع من الثناء قال الصدوق رحمه الله معنى قوله: نحن المثانى اى نحن الذين قرننا النبى (صلى الله عليه وآله) إلى القرآن واوصى بالتمسك بالقرآن وبنا، واخبر امته انا لا نفرق حتى نرد عليه حوضه إنتهى. وإنما كانوا (ع) عين الله لان الله سبحانه بهم ينظر إلى عباده نظر الرحمة ويده لانه بهم يربيهم. (في)


(4) وامامة بالنصب عطفا على ضمير المتكلم في جهلنا ثانيا اى جهلنا وجهل امامة المتقين وفى التوحيد (أمامه اليقين) اى الموت على التهديد أو المراد انه يتيقن بعد الموت ورفع الشبهات. (آت) [*]

التالي الأصلية 143داخلي 142/553 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...