محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 234 / داخلي 233 من 553
»»
[صفحة 234]
2 - الحسين بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء عن حماد بن عثمان، عن عبدالاعلى بن أعين قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول:
عندي سلاح رسول الله (صلى الله عليه وآله). لا انازع فيه، ثم قال إن السلاح مدفوع عنه (1) لو وضع عند شر خلق الله لكان خيرهم، ثم قال: إن هذا الامر يصير إلى من يلوى له الحنك (2) فإذا كانت من الله فيه المشيئة خرج فيقول الناس: ما هذا الذي كان (3)، ويضع الله له يدا على رأس رعيته.
3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر ابن سويد عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال: ترك رسول الله (صلى الله عليه وآله) في المتاع سيفا ودرعا وعنزة ورحلا (4) وبغلته الشهباء فورث ذلك كله علي بن أبي طالب (عليه السلام).
4 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن فضيل بن يسار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لبس أبي درع رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات الفضول (5) فخطت ولبستها أنا ففضلت.
5 - أحمد بن محمد ومحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن عن محمد بن عيسى، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سألته عن ذي الفقار سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله) من أين هو؟ قال: هبط به جبرئيل (عليه السلام) من السماء وكانت حليته من فضة وهو عندي
____________
(1) (مدفوع عنه) اى تدفع عنه الافات مثل ان يسرق او يغصب او يكسر او يستعمله غير اهله. (في)
(2) (إلى من يلوى له الحنك) يقال: لويت الحبل واليد ليا فتلته ولوى رأسه وبرأسه أماله والاظهر انه اشارة إلى انكار الناس لوجوده وظهوره والاستهزاء بالقائلين به أو حك الاسنان غيظا وضيقا به بعد ظهوره وكلاهما شايع في العرف وقيل كناية عن الاطاعة والانقياد له جبرا، وعلى التقديرين المراد به القائم (عليه السلام). (آت)
(3) (ما هذا الذى كان) اى يتعجبون من سيرته وعدله، ووضع يده على الرعية كناية عن لطفه وإشفاقه عليهم. (في)
(4) العنزة رميح بين العصا والرمح، والرحل مركب البعير والشهباء التى غلبت بياضها على سوادها. (في)
(5) ذات الفضول لقب لدرعه (صلى الله عليه وآله) (في) [*]