محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 146 من 766
صفحة
(5) النمط بالتحريك الطريقة والنوع من الشئ والجماعة من الناس أمرهم واحد [وفي النهاية:
في حديث على (ع). " خير هذه الامة النمط الاوسط "] أراد (ع) نحن على الطريقة الوسطى من امر الدين وعلى النوع الوسط منه والجماعة الاوسط فيه القائمون بالقسط والعدل لا نفرط ولا نفرط ولا نغلوا ولا نقصر أما الغالى فقد جاوزنا بغيا وعدوا ولا يدركنا الا أن يرجع الينا وأما التالى فلم يصل بعد الينا وليس له أن يسبقنا، قال الله تعالى: " وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس " (في) [*]
الصفحة 102
وسن أبناء ثلاثين سنة يا محمد عظم ربي عزوجل أن يكون في صفة المخلوقين، قال قلت: جعلت فداك من كانت رجلاه في خضرة؟ قال: ذاك محمد كان إذا نظر إلى ربه بقلبه جعله في نور مثل نور الحجب حتى يستبين له ما في الحجب، إن نور الله منه أخضر ومنه أحمر ومنه أبيض ومنه غير ذلك يا محمد ما شهد له الكتاب والسنة فنحن القائلون به.
4 - علي بن محمد ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن بشر البرقي قال: حدثني عباس بن عامر القصابي، قال: أخبرني هارون بن الجهم، عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: قال: لو اجتمع أهل السماء والارض أن يصفوا الله بعظمته لم يقدروا (1).
5 - سهل، عن إبراهيم بن محمد الهمداني قال: كتبت إلى الرجل (عليه السلام) (2):