محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 176 من 592
صفحة
(2) اى من زعم ان الله يأمر بالفحشاء وهو القائل بالجبر يقول: بالارادة الحتمية في المعاصى، فقد كذب على الله ونسبه إلى الكذب في قوله تعالى: (ان الله لا يأمر بالفحشاء) ومن زعم ان الخير والشر من الافعال بغير مشيئة الله وهم المفوضة يقولون: ان الافعال مخلوقة بمشيئة الانسان دون الله فقد اخرج الله من سلطانه وقد قال تعالى: (وله الملك): ومن زعم ان المعاصى بغير قوة الله بل بقوة الانسان فقد كذب على الله حيث يقول: (ما شاء الله لا قوة الا بالله). (الطباطبائى) [*]
الصفحة 159
ما لا يريد، إنه لمقهور ولئن قلت: لا يكون في ملكه إلا ما يريد أقررت لك بالمعاصي، قال: فقلت لابي عبدالله (عليه السلام): سألت هذا القدري فكان من جوابه كذا وكذا، فقال:
لنفسه نظر أما لو قال غير ما قال لهلك.
8 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن الحسن زعلان (2)، عن أبي طالب القمي عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت أجبر الله العباد على المعاصي؟ قال: لا، قلت:
ففوض إليهم الامر؟ قال: قال: لا، قال: قلت فماذا؟ قال: لطف من ربك بين ذلك (3).
9 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبدالرحمن، عن غير واحد، عن أبي جعفر وأبي عبدالله (عليهما السلام) قالا: إن الله أرحم بخلقه من أن يجبر خلقه على الذنوب ثم يعذبهم عليها والله أعز من أن يريد أمرا فلا يكون، قال: فسئلا (عليهما السلام) هل بين الجبر والقدر منزلة ثالثة؟ قالا: نعم أوسع مما بين السماء والارض.
10 - علي بن إبرهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبدالرحمن، عن صالح ابن سهل، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال، سئل عن الجبر والقدر فقال:
لا جبر ولا قدر ولكن منزلة بينهما، فيها الحق التي بينهما لا يعلمها إلا العالم أو من علمها إياه العالم.
11 - علي بن إبراهيم، عن محمد، عن يونس، عن عدة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: