محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 182 من 592
صفحة
6 - وبهذا الاسناد، عن يونس، عن سعدان رفعه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله لم ينعم على عبد نعمة إلا وقد ألزمه فيها الحجة من الله، فمن من الله عليه فجعله قويا فحجته عليه القيام بما كلفه، واحتمال من هو دونه ممن هو أضعف منه، فمن من الله عليه فجعله موسعا عليه فحجته عليه ماله، ثم تعاهده الفقراء بعد بنوافله،
الصفحة 164
ومن من الله عليه فجعله شريفا في بيته، جميلا في صورته، فحجته عليه أن يحمد الله تعالى على ذلك وأن لا يتطاول على غيره، فيمنع حقوق الضعفاء لحال شرفه وجماله.
(باب)
* (اختلاف الحجة على عباده (1)) *
1 - محمد بن أبي عبدالله، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن الحسين بن زيد، عن درست بن أبي منصور، عمن حدثه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ستة أشياء ليس للعباد فيها صنع: المعرفة والجهل والرضا والغضب والنوم واليقظة.
(باب حجج الله على خلقه)
1 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن أبي شعيب المحاملي، عن درست ابن أبي منصور، عن بريد بن معاوية، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ليس لله على خلقه، أن يعرفوا وللخلق على الله أن يعرفهم، ولله على الخلق إذا عرفهم أن يقبلوا.
2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحجال، عن ثعلبة بن ميمون، عن عبدالاعلى بن أعين قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) من لم يعرف شيئا هل عليه شئ؟ قال: لا.
3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن داود بن فرقد عن أبي الحسن زكريا بن يحيى، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما حجب الله عن العباد فهو موضوع عنهم.
4 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن الحكم، عن أبان الاحمر عن حمزة بن الطيار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: اكتب فأملى علي: إن من قولنا إن الله يحتج على العباد بما آتاهم وعرفهم، ثم أرسل إليهم رسولا وأنزل عليهم الكتاب فأمر فيه ونهى، أمر فيه بالصلاة والصيام فنام رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الصلاة فقال: أنا انيمك وأنا