محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 354 من 1463
صفحة
____________
(1) كان اسما لعالم النصارى.
(2) فاطر: 41. وقوله تعالى: (أن تزولا) أى يمسكهما كراهة ان تزولا بالعدم والبطلان أو يمنعهما ويحفظهما أن تزولا، فان الامساك متضمن للمنع والحفظ وفيه دلالة على ان الباقى في البقاء محتاج إلى المؤثر، ان أمسكهما أى ما أمسكهما، من بعده اى من بعد الله او من الزوال او (من) الاولى زايدة للمبالغة في الاستغراق والثانية للابتداء (آت)
(3) الحاقة: 17.
(4) لان النور مساوق الظلمة التى هى ضد النور والمعاداة انما تكون بين الضدين كذا قيل والاظهر عندى ان المراد أن ظهوره صار سببا لخفائه، كما قيل: يا خفيا من فرط الظهور. (آت) [*]