محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 355 من 1463
صفحة
الصفحة 130
حياة ولا نشورا، فكل شئ محمول والله تبارك وتعالى الممسك لهما أن تزولا والمحيط بهما من شئ (1) وحياة كل شئ ونور كل شئ، سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا.
قال له: فأخبرني عن الله عزوجل أين هو؟ فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): هو ههنا وههنا وفوق وتحت ومحيط بنا ومعنا وهو قوله: " ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا " فالكرسي محيط بالسماوات والارض وما بينهما وما تحت الثرى وإن تجهر بالقول، فإنه يعلم السر وأخفى وذلك قوله تعالى: " وسع كرسيه السماوات والارض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم " فالذين يحملون العرش هم العلماء الذين حملهم الله علمه وليس يخرج عن هذه الاربعة شئ خلق الله في ملكوته الذي أراه الله أصفياء وأراه خليله (عليه السلام) فقال: " وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات