محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 400 من 1463
صفحة
وفي رواية ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) ما عظم الله بمثل البداء (1).
2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم وحفص بن البختري وغيرهما، عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال في هذه الآية: " يمحو الله ما يشاء ويثبت "
____________
(1) البداء من الاوصاف التى ربما تتصف بها افعالنا الاختيارية من حيث صدورها عنا بالعلم و الاختيار فانا لا نريد شيئا من افعالنا الاختيارية الا بمصلحة داعية إلى ذلك تعلق بها علمنا وربما تعلق العلم بمصلحة فقصدنا الفعل ثم تعلق العلم بمصلحة اخرى توجب خلاف المصلحة الاولى فحينئذ نريد خلاف ما كنا نريده قبل وهو الذى نقول بدا لنا ان نفعل كذا اى ظهر لنا بعد ما كان خفيا عنا كذا والبداء الظهور فالبداء ظهور ما كان خفيا من الفعل لظهور ما كان خفيا من العلم بالمصلحة ثم توسع في الاستعمال فاطلقنا البداء على ظهور كل فعل كان الظاهر خلافه، فيقال بدا له ان يفعل كذا اى ظهر من فعله ما كان الظاهر منه خلافه، ثم ان وجود