محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 402 من 1463
صفحة
لا بداء فيه اصلا وله علم بالاشياء من جهة مقتضياتها التى موقوفة التاثير على وجود الشرائط وفقد الموانع وهذا العلم يمكن ان يظهر خلاف ما كان ظاهرا منه بفقد شرط او وجود مانع وهو المراد بقوله تعالى: (يمحو الله ما يشاء ويثبت) الاية (الطباطبائى). [*]
الصفحة 147
قال: فقال: وهل يمحى إلا ما كان ثابتا وهل يثبت إلا ما لم يكن؟.
3 - علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما بعث الله نبيا حتى ياخذ عليه ثلاث خصال: الاقرار له بالعبودية، وخلع الانداد، وأن الله يقدم ما يشاء، ويؤخر ما يشاء.
4 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة عن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عزوجل: " قضى أجلا و أجل مسمى عنده " قال: هما أجلان: أجل محتوم وأجل موقوف.