محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 469 من 592
صفحة
قال: من تقدم إلى ولايتنا اخر عن سقر ومن تأخر عنا تقدم إلى سقر " إلا أصحاب اليمين (6) " قال: هم والله شيعتنا، قلت: " لم نك من المصلين "؟ قال: إنا لم نتول وصي محمد والاوصياء من بعده - ولا يصلون عليهم - (8)، قلت: " فمالهم عن التذكرة معرضين "؟
قال: عن الولاية معرضين، قلت: " كلا إنها تذكرة (9) "؟ قال: الولاية.
قلت: قوله: " يوفون بالنذر (10) "؟ قال: يوفون لله بالنذر الذي أخذ عليهم في الميثاق
____________
(1) الجن: 21.
(2) الجن: 24.
(3) المزمل: 9.
(4) المدثر: 31 و 32.
(5) المدثر: 35.
(6) المدثر: 39.
(7) المدثر، 3 4.
(8) التفات.
(9) المدثر: 54
(10) الدهر: 7.
الصفحة 435
من ولايتنا، قلت: " إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا (1) "؟ قال: بولاية علي (عليه السلام) تنزيلا، قلت: هذا تنزيل؟ قال: نعم ذا تأويل، قلت: " إن هذه تذكرة "؟ قال: الولاية، قلت: " يدخل من يشاء في رحمته "؟ قال: في ولايتنا، قال: " والظالمين أعد لهم عذابا أليما " ألا ترى أن الله يقول: " وما ظلمونا ولكن كانوا أنفهسم يظلمون (2) " قال: إن الله أعز وأمنع من أن يظلم أو ينسب نفسه إلى ظلم ولكن الله خلطنا بنفسه فجعل ظلمنا ظلمه وولايتنا ولايته ثم أنزل بذلك قرآنا على نبيه فقال: " وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون (3) "، قلت: هذا تنزيل؟ قال: نعم.
قلت: " ويل يومئذ للمكذبين " قال: يقول: ويل للمكذبين يا محمد بما أوحيت إليك من ولاية [علي بن أبي طالب (عليه السلام)] " ألم نهلك الاولين * ثم نتبعهم الآخرين " قال: الاولين الذين كذبوا الرسل في طاعة الاوصياء " كذلك نفعل بالمجرمين (4) " قال: من أجرم إلى آل محمد وركب من وصيه ما ركب، قلت: " إن المتقين (5) "؟ قال: نحن والله وشيعتنا ليس على ملة إبراهيم غيرنا وسائر الناس منها برآء، قلت " يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون.. (6) " الآية قال: نحن والله المأذون لهم يوم القيامة والقائلون صوابا، قلت: ما تقولون إذا تكلمتم؟ قال: نمجد ربنا ونصلي على نبينا ونشفع لشيعتنا، فلا يردنا ربنا، قلت: " كلا إن كتاب الفجار لفي سجين (7) " قال: هم الذين فجروا في حق الائمة واعتدوا عليهم، قلت: ثم يقال: " هذا الذي كنتم به تكذبون (8) "؟ قال: