محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 470 من 592
صفحة
يعني أمير المؤمنين، قلت: تنزيل؟ قال: نعم.
92 - محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن الحسين بن عبدالرحمن، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا (9) " قال: يعني به ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)، قلت: " و نحشره يوم القيامة أعمى "؟ قال: يعني أعمى البصر في الآخرة أعمى القلب في الدنيا عن ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: وهو متحير في القيامة يقول: " لم حشرتني أعمى وقد كنت
بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها " قال: الآيات الائمة (عليهم السلام) " فنسيتها و كذلك اليوم تنسى " يعني تركتها وكذلك اليوم تترك في النار كما تركت الائمة (عليهم السلام)، فلم تطع أمرهم ولم تسمع قولهم، قلت " وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى "؟ قال: يعني من أشرك بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) غيره ولم يؤمن بآيات ربه وترك الائمة معاندة فلم يتبع آثارهم ولم يتولهم، قلت:
" الله لطيف بعباده يرزق من يشاء (1) "؟ قال: ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)، قلت: " من كان يريد حرث الآخرة (2) "؟ قال: معرفة أمير المؤمنين (عليه السلام) والائمة " نزد له في حرثه " قال: نزيده منها، قال: يستوفي نصيبه من دولتهم " ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب " قال: ليس له في دولة الحق مع القائم نصيب.
(باب)
* (فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية) *
1 محمد بن يعقوب الكليني، عن محمد بن الحسن، وعلي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن بكير بن أعين قال: كان أبوجعفر (عليه السلام) يقول: