محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 571 من 592
صفحة
____________
(1) كون اسم ام مريم حنة موافق لما ذكره اكثر المفسرين واهل الكتاب وقد مر في باب مولد ابى الحسن موسى (عليه السلام) ص 479 ان اسمها مرثا وهى وهيبة بالعربية فيمكن ان يكون احدهما اسما والاخر لقبا او يكون احدهما موافقا للواقع والاخر لما اشتهر بين اهل الكتاب او العامة (آت) [*]
الصفحة 536
(باب)
* (ان الائمة (عليهم السلام) كلهم قائمون بأمر) *
* (الله تعالى هادون اليه) *
1 - عدة من أصحابنا، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن زيد أبي الحسن، عن الحكم بن أبى نعيم قال: أتيت أبا جعفر (عليه السلام) وهو بالمدينة، فقلت له:
علي نذر بين الركن والمقام إن أنا لقيتك أن لا أخرج من المدينة حتى أعلم أنك قائم آل محمد أم لا، فلم يجبني بشئ، فأقمت ثلاثين يوما، ثم أستقبلني في طريق فقال: يا حكم وإنك لههنا بعد، فقلت: نعم إني أخبرتك بما جعلت لله علي، فلم تأمرني ولم تنهني عن شئ ولم تجبني بشئ؟ فقال: بكر علي غدوة المنزل، فغدوت عليه فقال (عليه السلام): سل عن حاجتك، فقلت: إني جعلت لله علي نذرا وصياما وصدقة بين الركن والمقام إن أنا لقيتك أن لا أخرج من المدينة حتى أعلم أنك قائم آل محمد أم لا، فإن كنت أنت رابطتك (1) وإن لم تكن أنت، سرت في الارض فطلبت المعاش، فقال: يا حكم كلنا قائم بأمر الله، قلت: فأنت المهدي؟ قال: كلنا نهدي إلى الله، قلت: فأنت صاحب السيف؟ قال: كلنا صاحب السيف ووارث السيف، قلت: فأنت الذي تقتل أعداء الله ويعز بك اولياء الله ويظهر بك دين الله؟ فقال: يا حكم كيف أكون أنا وقد بلغت خمسا وأربعين [سنة]؟ وإن صاحب هذا الامر أقرب عهدا باللبن مني وأخف على ظهر الدابة.
2 - الحسين بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ عن أبي خديجة، عن ابي عبدالله (عليه السلام) أنه سئل عن القائم فقال: كلنا قائم بأمر الله، واحد بعد واحد حتى يجيئ صاحب السيف، فإذا جاء صاحب السيف جاء بأمر غير الذي كان.